مؤسس كاردانو: لا مركزية مشروع ميدنايت بدأت منذ اليوم الأول

كشف مؤسس كاردانو، تشارلز هوسكينسون، عن خطة لامركزية شبكة ميدنايت، مشيراً إلى أن الشبكة الجديدة قد بدأت بالفعل بشكل قوي في هذا الطريق مقارنةً بكاردانو نفسها.
بداية قوية لامركزية ميدنايت
أوضح هوسكينسون أن ميدنايت تتمتع بميزة كبيرة في مجال “لامركزية الأصول”. فخلال الإطلاق الأولي للشبكة، تم توزيع عملة $NIGHT على مستخدمين مؤهلين عبر سبع سلاسل كتل مختلفة، بما في ذلك بيتكوين وإثيريوم وكاردانو. هذا التوزيع الواسع يجعل العملة واحدة من أكثر العملات المشفرة توزيعاً على الإطلاق، مما يخلق أساساً قوياً للامركزية منذ اليوم الأول.
أجزاء مختلفة لتحقيق اللامركزية الكاملة
حدد هوسكينسون عدة مجالات يجب على ميدنايت التركيز عليها لتحقيق اللامركزية الكاملة:
- لامركزية التطوير: أكثر من 12 شركة تبني بالفعل على شبكة ميدنايت، مما يضعها “قبل الموعد المخطط” في هذا الجانب.
- لامركزية الشبكة: تنتقل ميدنايت تدريجياً من التشغيل المركزي إلى الاعتماد على مشغلي مجموعات الحصص (SPOs)، مستفيدة من الخبرة الواسعة لمشغلي كاردانو في هذا المجال.
- لامركزية الحوكمة: ستسمح أنظمة التصويت المتطورة على السلسلة، بما في ذلك التصويت التربيعي والتصويت المجهول، للمستخدمين بالمشاركة في حوكمة الشبكة.
كيف سيتم قياس التقدم؟
قال هوسكينسون إن فريق ميدنايت سيعتمد على “مؤشر إدنبرة للامركزية” (EDI) لقياس التقدم وتحسين طريقهم نحو شبكة لامركزية بالكامل. يأتي هذا بعد الإطلاق الناجح للشبكة الرئيسية لميدنايت، وهي شبكة الجيل الرابع التي تركز على الخصوصية وحماية البيانات.
الأسئلة الشائعة
ما الذي يجعل ميدنايت لامركزية بالفعل؟
بدأت ميدنايت بشكل قوي بسبب التوزيع الواسع لعملتها $NIGHT عبر مستخدمين في سبع سلاسل كتل مختلفة، مما يخلق قاعدة ملكية واسعة ومتنوعة.
كيف ستكمل ميدنايت طريقها نحو اللامركزية؟
ستركز على ثلاثة محاور: تشجيع المزيد من المطورين للبناء عليها، ونقل تشغيل العقد إلى مشغلي مجموعات الحصص (SPOs)، وتمكين المستخدمين من المشاركة في الحوكمة عبر أنظمة تصويت متطورة.
كيف سيقيس فريق ميدنايت نجاحهم؟
سيعتمد الفريق على “مؤشر إدنبرة للامركزية” كأداة موضوعية لتقييم ما إذا كانت التحديثات والقرارات تجعل الشبكة أكثر لامركزية أم لا.












