الرئيس التنفيذي لشركة مايلز فرانكلين يعترف بحيازة عملة XRP ويضعها في قمة 10% من هرمه الاستثماري

كشف رئيس ومؤسس شركة مايلز فرانكلين للمعادن الثمينة أنه يمتلك شخصيًا عملة XRP الرقمية. ويصف هذا الأصل بأنه جزء من “الطبقة العليا” المضاربة في استراتيجيته الاستثمارية طويلة الأمد.
استراتيجية هرمية للاستثمار
في مقابلة، أوضح المستثمر فلسفته الاستثمارية باستخدام هرم مكون من ثلاث طبقات:
- القاعدة (60%): أصول منخفضة المخاطر للحفاظ على الثروة مثل العقارات والذهب الفعلي والنقد.
- الطبقة الوسطى (30%): استثمارات مدرة للدخل مثل السندات والأسهم التي توزع أرباحًا.
- القمة (10%): هنا يضع عملة XRP، وهي استثمارات عالية المخاطر والمكافأة مثل العملات الرقمية وأسهم التعدين.
وأكد أن هذه الطبقة العليا هي حيث يمكن للمستثمرين تحقيق عوائد ضخمة، مع تحذيره من التعرض المفرط لها.
اعتماد المؤسسات هو العامل الحاسم
يعتقد أن النجاح طويل الأمد لـ XRP يعتمد بشكل كبير على ما إذا كانت البنوك والمؤسسات المالية ستبنيه وتستخدمه. وقال: “إذا سينجح، فسيكون لأن البنوك تتبناه”.
ومع ذلك، فهو لا يزال يشعر بعدم الارتياح تجاه الأصول الرقمية مقارنة بملاذات الأمان التقليدية مثل الذهب، واصفًا إياها بأنها مضاربة وغير مألوفة.
رؤية متوازنة بين الفرص والمخاطر
هذه ليست المرة الأولى التي يعبر فيها عن تفاؤله بشأن XRP، حيث وصفها سابقًا بأنها طريق محتمل لثروة كبيرة. لكن تصريحاته الأخيرة تبرز التوازن بين الفرصة والمخاطر.
من خلال وضع XRP في قمة هرمه الاستثماري، فهو يعتبرها رهانًا محسوبًا يمكن أن يحقق مكاسب كبيرة، ولكن يجب أن تظل جزءًا صغيرًا من محفظة استثمارية متنظمة.
الأسئلة الشائعة
ما هي فكرة الهرم الاستثماري التي ذكرها المستثمر؟
فكرة بسيطة تقسم الاستثمارات إلى ثلاث طبقات: قاعدة آمنة (60%)، وطبقة وسطى للدخل (30%)، وقمة للمضاربة عالية العائد مثل العملات الرقمية (10%).
لماذا يمتلك المستثمر عملة XRP؟
يمتلكها كجزء مضارب صغير في محفظته، مؤمنًا بإمكانية تحقيقها عوائد كبيرة إذا تبنتها البنوك والمؤسسات المالية بشكل واسع.
ما هي نصيحته للمستثمرين في العملات الرقمية مثل XRP؟
نصيحته هي التعامل معها كاستثمار عالي المخاطرة، وعدم وضع كل المدخرات فيها، بل جعلها جزءًا صغيرًا فقط من محفظة استثمارية متنوعة ومتوازنة.












