هناك طابور ستيكينغ مدته 43 يومًا على إيثريوم: لكن بحسب خبير، ليست هذه الإشارة الصعودية الحقيقية

يشهد نظام إيثريوم طلبًا متزايدًا من المدققين الراغبين في المشاركة في عملية التخزين، مما أدى إلى تراكم حوالي 2.5 مليون إيثريوم في قائمة الانتظار للتفعيل. وبسبب هذا الازدحام الحالي، يواجه المستثمرون الجدد فترة انتظار تصل إلى حوالي 43 يومًا لتفعيل عملاتهم الرقمية.
لكن توماس برونر، رئيس قسم الحفظ والتخزين في بنك سيغنام، أوضح أن فترة الانتظار الطويلة هذه لا يجب تفسيرها كمؤشر مباشر على معنويات صعودية قوية في السوق.
أسباب الازدحام في شبكة إيثريوم
أشار برونر إلى أن الازدحام في قائمة انتظار المدققين يعكس طلبًا مؤسسيًا حقيقيًا، لكنه يتأثر أيضًا بشكل كبير بالآليات الفنية لبروتوكول إيثريوم. وأوضح أنه بعد تحديث “دينكون”، تم تحديد الحد الأقصى اليومي لدخول المدققين بحوالي 57,600 إيثريوم يوميًا، ولم يتم زيادة هذا الحد مع تحديث “بيكترا” الأخير.
كيف يعمل نظام التخزين الجديد؟
يسمح تحديث “بيكترا” للمدققين الأفراد بالاحتفاظ بما يصل إلى 2,048 إيثريوم مع ميزة المضاعفة التلقائية للأرباح. كما يمكن لمشغلي التخزين الكبار إضافة إيثريوم إلى المدققين الحاليين بدلاً من إنشاء مدققين جدد. ومع ذلك، حتى لو تمت إضافة 1 إيثريوم فقط إلى مدقق موجود، فإن العملية تدخل في نفس قائمة انتظار التفعيل الخاصة بالمشاركين الجدد.
وبحسب برونر، فإن جزءًا من الإيثريوم الموجود حاليًا في قائمة الانتظار ليس بسبب طلب استثماري جديد، بل يتضمن إعادة توزيع لإيثريوم تم تخزينه سابقًا، وإضافات إلى المدققين الموجودين، وعمليات الفائدة المركبة.
إشارة أقوى لسوق إيثريوم
قال برونر إن الإشارة الأقوى بخصوص سوق إيثريوم هي قائمة انتظار الخروج شبه الفارغة. فحقيقة أن المستثمرين لا ينضمون إلى قائمة انتظار الخروج لسحب عملاتهم المخزنة تشير إلى أن المشاركين الحاليين ما زالوا متمسكين بمراكزهم على الشبكة.
وأكد برونر قائلاً: “تقريبًا لا أحد ينهي مراكز التخزين الخاصة به. هذا يعكس ثقة حقيقية. إن قائمة انتظار الدخول تقيس الطلب والآلية التقنية معًا”.
الأرقام الحالية للتخزين
وفقًا للبيانات الحالية، يتم تخزين ما يقارب 41.2 مليون إيثريوم على شبكة إيثريوم. هذا المبلغ يعادل حوالي 33.8% من إجمالي المعروض المتداول من إيثريوم.
خصوصية المؤسسات المالية
أشار برونر أيضًا إلى أنه على الرغم من ضعف سعر إيثريوم، لم تبتعد المؤسسات الاستثمارية عن أنشطة التخزين. وأوضح أن العديد من المؤسسات تعتبر عوائد التخزين خاصية طبيعية وأساسية لإيثريوم، لكن أحد أكبر العوائق أمام المشاركة المؤسسية هو الخصوصية.
إن حقيقة أن عناوين المدققين وعناوين الإيداع ومعاملات السحب المستخدمة في تخزين إيثريوم يمكن تتبعها على السلسلة تجعل المؤسسات حذرة بشأن توسيع عمليات التخزين الخاصة بها. ووفقًا لبرونر، تظل قضايا الخصوصية غير المحلولة أحد العوائق الرئيسية أمام نمو أسرع في سوق تخزين إيثريوم المؤسسي.
الأسئلة الشائعة
لماذا تستغرق عملية تفعيل التخزين في إيثريوم وقتًا طويلاً؟
بسبب الازدحام في شبكة إيثريوم، أصبح هناك طلب كبير من المدققين الجدد، والبروتوكول يسمح فقط بدخول حوالي 57,600 إيثريوم يوميًا، مما يؤدي إلى قائمة انتظار تصل إلى 43 يومًا لتفعيل عمليات التخزين الجديدة.
هل قائمة الانتظار الطويلة تعني أن سعر إيثريوم سيرتفع؟
ليس بالضرورة. فالازدحام لا يعكس فقط طلبًا استثماريًا جديدًا، بل يشمل أيضًا إضافات إلى المدققين الموجودين وإعادة توزيع للإيثريوم المخزن سابقًا. الإشارة الأقوى للسوق هي أن قائمة انتظار الخروج شبه فارغة، مما يعني أن المستثمرين متمسكون بمراكزهم.
ما هو العائق الأكبر أمام التخزين المؤسسي في إيثريوم؟
الخصوصية هي العائق الأكبر. فجميع معاملات التخزين والسحب تكون مرئية على السلسلة، مما يجعل المؤسسات المالية حذرة من توسيع عمليات التخزين لأنها تفضل الحفاظ على سرية أنشطتها الاستثمارية.












