مشروع إيثيريوم جديد يهدف إلى معالجة تشتت الشبكة وتحسين تجربة المستخدم

أعلنت مجموعة من مشاريع “إيثريوم” عن مبادرة جديدة تهدف إلى معالجة مشكلة متزايدة في شبكة “إيثريوم”: وهي التشرذم والانقسام المتزايد في بيئتها.
ما هي منطقة إيثريوم الاقتصادية (EEZ)؟
تم الكشف عن المشروع الجديد، المسمى “المنطقة الاقتصادية لإيثريوم” (EEZ)، في مؤتمر EthCC في كان. الهدف منه هو جعل الشبكات الإضافية العديدة لـ”إيثريوم” (المعروفة باسم شبكات الطبقة الثانية أو L2) تعمل معًا بسلاسة أكبر.
يتم تطوير هذا الإطار من قبل “غنوسيس” و”زيسك” ومؤسسة إيثريوم. حيث تُعد “غنوسيس” مطورًا قديمًا للبنية التحتية لـ”إيثريوم”، بينما تركز “زيسك” على تقنيات البرهان الصفري.
لماذا نحتاج إلى منطقة إيثريوم الاقتصادية؟
اعتمدت “إيثريوم” لسنوات على شبكات الطبقة الثانية للتوسع، لكن هذه الشبكات غالبًا ما تعمل كجزر منفصلة. ويواجه المستخدمون والمطورون عدة تحديات:
- يضطر المستخدمون لتحويل أصولهم بين هذه الشبكات باستخدام “الجسور”، وهي عملية قد تكون بطيئة ومكلفة ومحفوفة بالمخاطر.
- يضطر المطورون غالبًا إلى إعادة بناء نفس الأدوات على كل شبكة على حدة.
تهدف منطقة إيثريوم الاقتصادية إلى تغيير هذا الواقع وجعل كل هذه الشبكات تشكل نظامًا موحدًا ومترابطًا.
كيف ستعمل المنطقة الاقتصادية؟
ببساطة، ستسمح المنطقة الاقتصادية للتطبيقات والمعاملات على شبكات “إيثريوم” المختلفة بالتفاعل فورًا ودون الحاجة إلى استخدام الجسور، مع الاستمرار في الاعتماد على الأمان الأساسي لشبكة “إيثريوم”.
الفكرة هي خلق:
- سيولة مشتركة تسمح بتحرك الأموال بحرية.
- بنية تحتية أبسط للمطورين.
- تجربة أكثر سلاسة للمستخدمين.
كما سيستمر النظام في استخدام عملة “إيثيريوم” (ETH) كعملة رئيسية لدفع الرسوم، دون الحاجة إلى عملات جديدة.
رد فعل المجتمع وتطوير المشروع
يأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه الاعتماد الطويل الأمد لـ”إيثريوم” على شبكات الطبقة الثانية جدلاً متجددًا. وقد اقترح المؤسس المشارك لـ”إيثريوم”، فيتاليك بوتيرين، مؤخرًا أن النظام البيئي قد يحتاج إلى إعادة النظر في أجزاء من خطته المعتمدة على الطبقة الثانية، خاصة مع استمرار مشاكل التجزئة وتجربة المستخدم.
تبدو منطقة إيثريوم الاقتصادية وكأنها رد مباشر على هذه المخاوف، حيث تسعى إلى توحيد السيولة والبنية التحتية وتدفقات المستخدمين عبر الشبكات، بدلاً من إضافة المزيد من الشبكات المنعزلة.
يتم تطوير المشروع بشكل مفتوح بمشاركة من مجتمع “إيثريوم” الأوسع.
الأسئلة الشائعة
س: ما هي المشكلة التي تحلها منطقة إيثريوم الاقتصادية؟
ج: تحل مشكلة التشرذم بين شبكات “إيثريوم” الإضافية (الطبقة الثانية)، والتي تجعل تحويل الأصول بينها صعبًا ومكلفًا، وتجبر المطورين على العمل على كل شبكة على حدة.
س: كيف ستجعل منطقة إيثريوم الاقتصادية استخدام “إيثريوم” أسهل؟
ج: ستجعل التطبيقات على الشبكات المختلفة قادرة على التواصل مباشرة دون حاجة للجسور البطيئة، مما يعني معاملات أسرع وأرخص وتجربة مستخدم واحدة موحدة.
س: هل ستغير منطقة إيثريوم الاقتصادية عملة “إيثيريوم” (ETH)؟
ج: لا، ستبقى عملة “إيثيريوم” (ETH) العملة الرئيسية المستخدمة لدفع رسوم المعاملات في جميع أنحاء النظام الموحد الجديد.












