ماكلون يحذر من مخاطر هبوط الإيثيريوم رغم بلوغ نشاط الشبكة مستويات قياسية

تُرسل عملة الإيثيريوم إشارات متضاربة للمستثمرين، حيث تتصادم التحذيرات الهابطة على المستوى الكلي مع أرقام قياسية في الاستخدام على الشبكة.
تحذيرات هابطة في ظل تقلبات السوق
أشار محللون إلى أن عملة الإيثير (ETH) تبدو معرضة لمزيد من الانخفاض، حيث من المرجح أن تنخفض عن مستويات الدعم الرئيسية بدلاً من أن تحقق قمماً جديدة، خاصة مع عودة التقلبات الواسعة إلى السوق.
أرقام قياسية في نشاط الشبكة
على الجانب الآخر، تظهر بيانات سلسلة الكتل (البلوكشين) قوة أساسيات شبكة إيثيريوم. فقد وصل متوسط العناوين النشطة خلال سبعة أيام إلى حوالي 718,000 عنوان، وهو أعلى مستوى على الإطلاق. هذا يشير إلى زيادة مشاركة المستخدمين والطلب على المعاملات.
الصراع بين النشاط والسعر
على الرغم من هذا النشاط القياسي، فشلت عملة الإيثير في الخروج من نطاق تداولها الحالي. لقد سبق أن تزامن ثبات الأسعار مع ارتفاع الاستخدام فترات من الصعود القوي لسعر العملة، لأن النشاط المتزايد يعكس فائدة أكبر للشبكة قد يتأخر السوق في تسعيرها.
قد يكون سبب هذه الزيادة الأخيرة في النشاط هو:
- اعتماد أكبر على حلول الطبقة الثانية (Layer 2).
- عودة النشاط إلى قطاع التمويل اللامركزي (DeFi).
- عودة المستثمرين الأفراد للتداول.
الخلاصة: تتحسن أساسيات شبكة إيثيريوم في وقت تواجه فيه المخاطر الاقتصادية الكلية مشاعر المستثمرين. ينتظر المتداولون ليروا ما إذا كان نمو الشبكة أم ضغوط الخوف العام في الأسواق هي من سيحدد الاتجاه القادم لسعر الإيثيريوم.
أسئلة شائعة
هل شبكة إيثيريوم قوية حالياً؟
نعم، تظهر البيانات أرقاماً قياسية في عدد المستخدمين النشطين والمعاملات، مما يشير إلى قوة أساسيات الشبكة وزيادة الاستخدام.
لماذا لا يرتفع سعر عملة الإيثير مع هذا النشاط؟
لأن السعر يتأثر أيضاً بالمخاطر الاقتصادية العامة والتقلبات في الأسواق المالية التقليدية، والتي تسبب ضغطاً هابطاً مؤقتاً قد يتأخر معه تأثير النشاط القوي للشبكة.
ما العوامل التي قد تدفع سعر الإيثيريوم للصعود؟
إذا استمر النشاط القياسي على الشبكة (مثل زيادة استخدام تطبيقات التمويل اللامركزي وحلول الطبقة الثانية)، فمن المرجح أن يلحق السعر بهذا الأداء القوي ويشهد صعوداً مع مرور الوقت.












