ماتشي يضاعف مراكز الشراء برافعة مالية على الإيثيريوم وسط هبوط السوق

في يوم صعب انخفضت فيه أسعار العملات الرقمية الكبرى، كشفت بيانات سلسلة الكتل (بلوكشين) أن أحد المستثمرين الكبار المعروف باسم “ماتشي” قام بإيداع 210 ألف دولار أمريكي على منصة المشتقات “هايبر ليكويد”، بهدف تعزيز مركزه الشرائي المضارب على عملة الإيثيريوم برافعة مالية قصوى تصل إلى 25 ضعفًا.
إعادة الدخول برغم الخسائر الفادحة
هذه الخطوة ليست فكرة جديدة، بل هي محاولة للتشبث بصفقة خاسرة سابقًا. فمع انهيار السوق، اضطر “ماتشي” بالفعل إلى إغلاق معظم مراكزه السابقة، مما أدى إلى تحقيق خسائر تجاوزت 29.7 مليون دولار من هذه الحملة وحدها. ومع ذلك، بدلاً من تقليل المخاطرة، يعود الآن لنفس الصفقة المضاربة، على نفس الأصل (الإيثيريوم)، وباستخدام نفس الرافعة المالية العالية جدًا.
السياق الحالي للسوق
يأتي هذا التحرك في وقت عصيب. ففي وقت التقرير، كانت عملة البيتكوين تتداول عند حوالي 68,583 دولارًا (منخفضة بنسبة 4%)، بينما كانت الإيثيريوم قرب 1,978 دولارًا (منخفضة بنسبة 4.9%). العملات الرقمية الرئيسية الأخرى مثل سولانا و تشين لينك تشهد ضغوطًا أيضًا. وتظهر مؤشرات المشتقات توترًا في السوق، حيث أصبح معدل التمويل للإيثيريوم سالبًا، مما يشير إلى أن المضاربين يتجهون للبيع أو على الأقل لا يريدون دفع علاوة للشراء.
ضغوط إضافية على السوق
تدفقات الأموال الهيكلية تتحول ضد السوق. شهدت صناديق البيتكوين ETF الأمريكية خروج أموال، كما شهدت صناديق الإيثيريوم ETF تدفقات سلبية، مما أدى إلى استنزاف جزء من طلب الشراء الذي كان يدعم السوق. على مستوى الشبكة، بلغت قيمة المراكز التي تم تصفيتها قسريًا خلال 24 ساعة حوالي 354 مليون دولار، معظمها من مراكز الشراء ذات الرافعة العالية. في هذا المناخ، تبدو خطوة “ماتشي” وكأنها اختبار علني لقدرته على تحمل المخاطرة، إما أن يكافئ بارتداد حاد للسوق، أو تُذكر كمثال على إضافة أموال جديدة إلى صفقة خاسرة في سوق ضعيف.
الأسئلة الشائعة
- ماذا فعل المستثمر الكبير “ماتشي”؟
قام بإضافة 210 ألف دولار لتعزيز صفقته المضاربة على الإيثيريوم باستخدام رافعة مالية عالية جدًا تصل إلى 25 ضعفًا، رغم خسارته ملايين الدولارات في الصفقة نفسها سابقًا. - ما هو وضع سوق العملات الرقمية الآن؟
السوق تحت ضغط، حيث تشهد العملات الرئيسية مثل البيتكوين والإيثيريوم انخفاضًا ملحوظًا، وهناك تصفية قسرية للمراكز ذات الرافعة العالية، وتدفقات سلبية من الصناديق المتداولة. - ما معنى أن معدل التمويل سالب؟
يشير المعدل السلبي إلى أن غالبية المضاربين في سوق العقود الدائمة يتوقعون انخفاض السعر أو على الأقل لا يرغبون في دفع علاوة لفتح مراكز شراء، مما يعكس نظرة تشاؤمية قصيرة الأجل.












