إيثريوم

فيتاليك بوتيرين ينتقد مؤيد الإيثيريوم بيتر ثيل

شن فيتاليك بوتيرين، المؤسس المشارك لعملة الإيثيريوم، هجوماً على رجل الأعمال الأمريكي المثير للجدل بيتر ثيل في منشور حديث على وسائل التواصل الاجتماعي.

خلاف في الرؤى

وصف بوتيرين بيتر ثيل بأنه “ليس من أنصار حركة التشفير”، في إشارة إلى الاختلاف الجوهري في الفلسفة الفكرية بينهما.

فلسفة ثيل المثيرة للجدل

يرتبط فكر بيتر ثيل بفيلسوف أمريكي يدعى ليو شتراوس، تدعم فلسفته:

فيتاليك بوتيرين ينتقد مؤيد الإيثيريوم بيتر ثيل
  • تعزيز الرقابة الحكومية.
  • تقوية النفوذ الأمريكي عالمياً.
  • التعاون بين أجهزة الاستخبارات العالمية.

هذه الأفعار تتعارض تماماً مع المبادئ الأساسية لعالم العملات الرقمية، الذي يقوم على:

  • رفض الرقابة.
  • معارضة المركزية.
  • الحفاظ على الخصوصية.

تأثير ثيل على الإيثيريوم

يطرح هذا الخلاف تساؤلات حول تأثير بيتر ثيل في عالم العملات الرقمية، خاصة وأنه:

  • يملك حصة كبيرة في إحدى كبرى الشركات التي تمتلك احتياطيات من عملة الإيثيريوم.
  • يملك حصة في شركة أخرى متخصصة في إدارة خزائن الإيثيريوم.

رؤية بوتيرين لمستقبل الإيثيريوم

من جهة أخرى، يؤكد فيتاليك بوتيرين على ضرورة:

  • توخي الحذر الشديد في اختيار الشركاء والداعمين لمشروع الإيثيريوم.
  • تبني منهج “التصلب التدريجي” لتطوير الإيثيريوم، أي إجراء تغييرات كبيرة بحذر شديد.
  • التركيز على تحسين قابلية التوسع وتطوير التقنية أولاً.

الأسئلة الشائعة

ما سبب الخلاف بين فيتاليك بوتيرين وبيتر ثيل؟
السبب هو اختلاف الفلسفة الفكرية؛ حيث يدعم ثيل الرقابة والنفوذ المركزي، بينما تقوم العملات الرقمية على مبادئ معاكسة تماماً.

ما هي حصة بيتر ثيل في الإيثيريوم؟
يملك بيتر ثيل حصصاً كبيرة في شركتين من كبار حاملي عملة الإيثيريوم، مما يمنحه تأثيراً محتملاً في هذا السوق.

ماذا يعني “التصلب التدريجي” الذي يتحدث عنه بوتيرين؟
هو نهج تطوير الإيثيريوم بحذر شديد، والتركيز على تحسين التقنية الأساسية قبل إجراء أي تغييرات جذرية على الشبكة.

عقل الكريبتو

محلل بيانات بارع في العملات الرقمية، معروف بتحليلاته الذكية ورؤيته الثاقبة في عالم التشفير.
زر الذهاب إلى الأعلى