سعر الإيثيريوم يضغط داخل نموذج مثلثي.. لماذا الاقتحام أصبح وشيكًا؟

يتجه سعر عملة الإيثيريوم نحو لحظة حاسمة مع استمرار تضييق نطاق تداوله داخل نموذج مثلث تقني واضح. يشير هذا النموذج إلى فترة من الانكماش في التقلبات السعرية، حيث يتحرك السعر بين مستويات دعم صاعدة ومقاومة هابطة. عادة ما تسبق هذه التشكيلات حركات سعرية قوية في اتجاه محدد.
النموذج المثلثي والإيثيريوم
يتشكل النموذج المثلثي عندما يدخل السوق في حالة توازن بين قوى الشراء والبيع. مع مرور الوقت، يضيق هذا النطاق السعري مما يقلل من التقلبات ويشير إلى اقتراب انفجار سعري كبير. في حالة الإيثيريوم، تتقارب مستويات الدعم والمقاومة بسرعة، مما يخلق منطقة ذروة ضيقة ستُجبر السعر على الخروج منها باتجاه واضح.
دور حجم التداول في تأكيد الحركة
يظل حجم التداول حول الإيثيريوم منخفضاً حالياً، وهو أمر طبيعي في مراحل التوحيد الجانبي. لكن، لحدوث انفجار سعري حقيقي ومؤكد، يجب أن يرتفع حجم التداول بشكل كبير مع خروج السعر من منطقة الذروة. هذا الارتفاع في الحجم هو العلامة الرئيسية على مشاركة قوية من السوق وقبول للاتجاه الجديد.
نقطة التحكم والاتجاه المحتمل
من الناحية الفنية، هناك إشارة إيجابية وهي أن سعر الإيثيريوم لا يزال يتداول فوق “نقطة التحكم”، وهي المنطقة التي شهدت أعلى حجم تداول. هذا يعني أن هذه المنطقة تعمل الآن كدعم، مما يزيد من احتمالية حدوث انفجار سعري صعودي. إذا تحقق هذا السيناريو، فإن الهدف الصعودي التالي المهم يقع حول منطقة 3600 دولار.
الخلاصة: ماذا نتوقع لسعر الإيثيريوم؟
في المدى القريب، قد يستمر سعر الإيثيريوم في التداول داخل النموذج المثلثي. ومع ذلك، مع اقتراب السعر أكثر فأكثر من ذروة المثلث، تزداد احتمالية حدوث حركة انفجار سعري حادة. تشير جميع العوامل الفنية إلى أن مرحلة الانكماش تقترب من نهايتها، وأن تحركاً كبيراً قد يحدث في الأسابيع المقبلة.
الأسئلة الشائعة
- ما هو النموذج المثلثي الذي يتشكل على مخطط الإيثيريوم؟
هو نموذج فني يظهر تضييقاً تدريجياً في نطاق تداول السعر بين خط دعم صاعد وخط مقاومة هابط، مما يشير إلى اقتراب حركة سعرية قوية. - ما العامل الأهم لتأكيد صحة أي انفجار سعري قادم؟
ارتفاع كبير ومُلاحظ في حجم التداول في اتجاه الحركة هو العامل الحاسم لتأكيد قوة الانفجار واستمراريته. - ما هو الاتجاه الأكثر احتمالاً للانفجار السعري؟
بينما لا يمكن الجزم بالاتجاه، فإن بقاء السعر فوق منطقة “نقطة التحكم” يعطي انحيازاً تقنياً طفيفاً لاحتمالية الانفجار الصعودي، مع هدف أولي حول 3600 دولار.












