إيثريوم

توم لي يشترى الإيثيريوم عبر “بيتماين” بينما يتجه فيتاليك بوتيرين والمستثمرون للبيع

يتعرض عملاق التشفير إثيريوم (ETH) لضغوط بيع هائلة من جميع الجهات، مما دفعه للانخفاض تحت مستوى 2000 دولار. هذه الضغوط تأتي من جميع أطراف السوق، بما في ذلك مؤسس الشبكة نفسه والمتداولين في العقود المشتقة.

أداء إثيريوم يتخلف عن أقرانه

يتم تداول العملة الثانية عالمياً حالياً حول 1950 دولاراً، بانخفاض 60% منذ أغسطس و42% منذ منتصف يناير. بينما يُعزى جزء من هذا التراجع لسوق الدببة العام، إلا أن أداء إثيريوم كان أسوأ من عملات رئيسية أخرى مثل البيتكوين (BTC).

وساهم في هذا التخلف موجة بيع من مؤسس إثيريوم، فيتاليك بوتيرين، بالإضافة إلى نشاط كبير من متداولي المشتقات. تشير التحليلات إلى كيانات تبيع كميات ضخمة من ETH على منصات اللامركزية لتسديد قروض على بروتوكولات مثل Aave.

توم لي يشترى الإيثيريوم عبر "بيتماين" بينما يتجه فيتاليك بوتيرين والمستثمرون للبيع

دورة البيع الذاتية والتأثير على السوق

تبيع هذه المحافظ العملات لسداد الديون وتجنب التصفية، مما يزيد العرض في السوق ويدفع السعر للهبوط أكثر، مما يخلق حلقة مفرغة من البيع. إثيريوم هو الأصل المفضل للرافعة المالية في سوق التشفير، مما يعني أنه عند إجبار المتداولين على البيع، غالباً ما يكون ETH هو أول ما يتم التخلص منه.

يعتقد بعض الخبراء، مثل أنتوني سكاراموتشي، أن المؤسسات المالية الكبيرة تفضل الاستثمار في البيتكوين كأقدم أصل، مما يضعف الطلب المؤسسي على إثيريوم حالياً.

مشترو الخزينة تحت الماء

كان أحد العوامل المتفائلة سابقاً هو ظهور شركات “خزينة إثيريوم”، التي تشتري وتحتفظ بالعملة على المدى الطويل على غرار استراتيجية مايكروستراتيجي مع البيتكوين. الهدف كان خلق طلب مؤسسي داعم للسعر.

ولكن مع انخفاض السعر بأكثر من 50%، تجلس هذه الشركات الآن على خسائر غير محققة كبيرة. بدلاً من أن تكون داعماً للسوق، أصبحت هذه الاحتياطيات الكبيرة مصدر قلق للمستثمرين، حيث يعلم السوق أن مالكيها عالقون في مراكز خاسرة.

الخلاصة: ضغوط بيع من كل مكان

مشكلة إثيريوم الحالية ليست في محفظة واحدة أو عملية تصفية واحدة. الضغوط تأتي من كل مكان: المؤسسين يقلصون حصصهم، المتداولين بالرافعة المالية يغلقون صفقاتهم، والمستثمرين الخاسرين يبحثون عن مخرج.

رغم أن إثيريوم لا يزال منصة العقود الذكية الرائدة، إلا أنه في هذا الجو يبدو وكأنه أصل لا يريد أحد أن يمسكه، مما يزيد من حدة الضغوط البيعية.

الأسئلة الشائعة

  • لماذا ينخفض سعر إثيريوم أكثر من غيره؟
    بسبب كونه الأصل المفضل للتداول بالرافعة المالية، مما يجعل بيعه أولوية عند انهيار السوق، بالإضافة إلى ضغوط بيع من مؤسسيه ومتداولي المشتقات.
  • ما تأثير شركات “خزينة إثيريوم”؟
    بدلاً من دعم السعر، أصبحت هذه الشركات عالقة في خسائر كبيرة، مما يخلق مخاوف في السوق من بيع محتمل مستقبلاً أو ضعف في الشراء.
  • هل تغيرت أساسيات شبكة إثيريوم؟
    لا، إثيريوم لا يزال منصة العقود الذكية الرائدة. الانخفاض الحالي مدفوع بعوامل بيع وتداول وليس ضعفاً في الشبكة الأساسية.

خبير الاستثمار

مستشار مالي متخصص في استراتيجيات الاستثمار المتنوعة، يساعد العملاء على بناء محافظ استثمارية قوية.
زر الذهاب إلى الأعلى