إيثريوم

توم لي يتصدر قائمة أكثر المضاربين الصاعدين على الإيثيريوم خسارة

خلال ظهوره مؤخرًا على قناة CNBC، اعترف توم لي من شركة Fundstrat أن أداء سوق العملات الرقمية كان “أسوأ بكثير” مما توقعه في البداية.

خسائر فادحة وتوقعات مخيبة

يأتي هذا الاعتراف بعد أن خسر محفظة لي الاستثمارية أكثر من 7 مليارات دولار. وعند سؤاله عن سبب ضعف أداء قطاع العملات المشفرة، أوضح لي أن الصناعة لا تملك في الواقع أي رافعة مالية في الوقت الحالي، حيث تم التخلص من هذه الرافعة خلال الانهيار الشهير الذي وقع في 10 أكتوبر.

تأثير الانهيار وسحب السيولة

ويصف لي ذلك الانهيار بأنه كان مثل دوامة امتصت كل الرغبة في المخاطرة تجاه تداول المعادن الثمينة. وقد عانت العملات الرقمية من هذا التأثير على أساس السعر، بينما بقيت الأساسيات القوية للصناعة كما هي دون تغيير. وعلق لي قائلًا: “لقد كان الأمر متناقضًا”.

توم لي يتصدر قائمة أكثر المضاربين الصاعدين على الإيثيريوم خسارة

مستقبل الاقتصاد وتأثير البنك المركزي

يعتقد لي أيضًا أن الاقتصاد الأوسع في حالة جيدة في الواقع. وأشار بشكل ملحوظ إلى أن حالة عدم اليقين هذه قد تُعزى إلى تعيين رئيس جديد للبنك المركزي الأمريكي (الفيدرالي).

فقد فسر السوق هذا التعيين بعنف على أنه عودة لنظام “المال الصارم”، مما أدى إلى حدث تسييل هائل أطلق عليه بعض المحللين اسم “تأثير وارش”.

الأسئلة الشائعة

  • ما سبب ضعف أداء سوق العملات الرقمية مؤخرًا؟
    يرجع الخبير توم لي السبب الرئيسي إلى فقدان الرافعة المالية في السوق بعد الانهيار الكبير في أكتوبر، مما أدى إلى هروب المستثمرين نحو أصول أخرى مثل الذهب.
  • هل الأساسيات القوية للعملات الرقمية لا تزال سليمة؟
    نعم، وفقًا لتوم لي، فإن الأساسيات التقنية والبنية التحتية لصناعة العملات المشفرة لا تزال قوية ومتينة على الرغم من انخفاض الأسعار.
  • ما هو “تأثير وارش” الذي تم ذكره؟
    هو مصطلح يصف رد فعل السوق العنيف تجاه تعيين جديد في البنك المركزي الأمريكي، حيث فُسر التعيين على أنه إشارة لسياسات نقدية أكثر تشددًا، مما تسبب في عمليات بيع وتسيل كبيرة للأصول.

صانع الثروة

مستشار مالي يركز على تقديم نصائح واستراتيجيات لبناء الثروة وتحقيق الأهداف المالية.
زر الذهاب إلى الأعلى