إيثيريوم (ETH) يهوي لكنه يحافظ على دعم 1800 دولار: ما التوقعات القادمة؟

شهدت عملة الإيثيريوم، ثاني أكبر عملة رقمية في السوق، بداية أسبوع مضطربة. انخفض سعر الإيثيريوم خلال جلسة التداول يوم الثلاثاء، لكن مستوى الدعم النفسي عند 1800 دولار لا يزال صامداً. وعلى مدار الثلاثين يوماً الماضية، تراكمت خسائرها لتصل إلى 38% بسبب عدم اليقين في الظروف الاقتصادية العالمية.
مؤشرات السوق تنذر بالقلق
يشير خبراء الصناعة إلى أن السعر الفوري انخفض دون “السعر المُتحقق له”، والذي يقف حالياً عند 2380 دولاراً. عادةً، عندما يبقى السعر دون متوسط تكلفة الشراء هذا، يبدأ الذعر بالتسلل إلى السوق، مما يحفز عمليات بيع جماعية من المستثمرين الذين يشعرون أنهم في مرحلة خسارة.
ولتزيد الأمور سوءاً، أثرت السياسات التجارية للولايات المتحدة على معنويات السوق، مما أدى إلى تبريد شهية المستثمرين للمخاطرة. ونتيجة لذلك، انخفض “مؤشر كوينبيز المميز” إلى مستويات لم تشهدها منذ السوق الهابطة القاسية في عام 2022.
تحليل فني وهروب رؤوس الأموال المؤسسية
من الناحية الفنية، يُظهر النمط المتكون على الرسم البياني الأسبوعي وضعاً مقلقاً لمشترِي الإيثيريوم. فالمتوسط المتحرك الأسي لـ 50 أسبوعاً يقترب بشكل خطير من المتوسط المتحرك لـ 100 أسبوع – وهو تقاطع سبق في عامي 2018 و2022 هبوطاً بأكثر من 45%.
والأمر لا يقتصر على المؤشرات المرئية؛ فقد اختفى الطلب المؤسسي تقريباً في الأشهر الأخيرة. وسجلت صناديق الإيثيريوم المتداولة في البورصة الأمريكية الأسبوع الخامس على التوالي من خروج رؤوس الأموال، بإجمالي سحوبات بلغ 1.3 مليار دولار.
الخلاصة والمستقبل القريب
باختصار، ضعف الشبكة وعدم اهتمام الصناديق الكبيرة يشيران إلى أن السوق لم يصل إلى القاع بعد. إذا فشل مستوى الدعم الحالي عند 1800 دولار، فإن الهدف الفني التالي للمشترين ينحصر في منطقة 1100 دولار، وهو ما سيعيد تعريف المستقبل القريب لعالم العملات الرقمية.
الأسئلة الشائعة
ما سبب انخفاض سعر الإيثيريوم مؤخراً؟
انخفض سعر الإيثيريوم بسبب عدم اليقين الاقتصادي العالمي، وتأثير السياسات التجارية، وهروب رؤوس الأموال المؤسسية من صناديقها المتداولة.
ما هو مستوى الدعم المهم للإيثيريوم حالياً؟
المستوى النفسي المهم للدعم حالياً هو 1800 دولار. إذا انخفض السعر دون هذا المستوى، فقد يستهدف 1100 دولار.
هل ما زال الطلب المؤسسي على الإيثيريوم موجوداً؟
لا، تشير البيانات إلى تراجع حاد في الطلب المؤسسي، مع استمرار خروج رؤوس الأموال من صناديق الإيثيريوم المتداولة لأسبوع خامس على التوالي.












